الاسلام المدني الديموقراطي Civil Democratic Islam


«الاسلام المدني الديموقراطي Civil Democratic Islam» تقرير صدر عن مؤسسة راند RAND الامريكية في عام 2003 وهو تقرير علني منشور على الإنترنت في موقع المؤسسة http://www.rand.org 

و من يطلع على هذا التقرير سيدرك جيداً سر إهتمام ودعم الأمريكان لبعض التنظيمات الاسلامية، فهي محاولة لاعادة صياغة وهيكلة التنظيمات الاسلامية العاملة في العالم العربي وفق المرامات الاستراتيجية الامريكية.






التقرير من موقع مؤسسة RAND




ملخص التقرير باللغة العربية  
  
ليس هناك من شك فى أن الإسلام المعاصر يعيش فى حالة من التقلب وعدم الاستقرار بسبب الانخراط فى صراعات داخلية وخارجية حول قيمة وهويته ومكانته فى عالم اليوم.
حيث أن هناك العديد من المذاهب المتنافسة التى تسعى للحصول على الهيمنة الروحية والسياسية. كما أن لهذا الصراع تكاليفه الخطيرة ومضامينه الاقتصادية والسياسية والأمنية على الأجزاء الأخرى فى العالم. ونتيجة لذلك يبذل الغرب جهودا متزايدة للتوصل إلى اتفاق مع هذا الصراع وفهمه والتأثير على مخرجاته.
وكما هو واضح، فإن الولايات المتحدة والعالم الصناعى المتقدم، وطبيعة الحال، المجتمع الدولى بأسره، يفضل عالما إسلاميا متوافقا مع باقى النظام الدولى، يكون ديمقراطياً، وقابلا للنمو إقتصاديا، ومستقر سياسياً، ومتطور اجتماعياً، ومواكباً لأنظمة وقوانين السلوك الدولى. كما أن هذه الأطراف تسعى إلى منع "صراع الحضارات" فى كل أشكاله المحتملة- من اضطراب داخلى متزايد بسبب النزاع بين الأقليات المسلمة والسكان الأصليين فى الغرب، إلى حالة الاقتتال المتزايد عبر العالم الإسلامى، وما يترتب عليها من عدم الاستقرار والإرهاب.
وعليه يبدو أنه من الحكمة تشجيع عناصر من داخل المزيج الإسلامى تكون أكثر ملائمة مع السلام العالمى والمجتمع الدولى، وصديقة للديمقراطية والحداثة. ولكنه ليس من السهل دائماً التعرف على هذه العناصر بالشكل الصحيح وإيجاد الطرق المناسبة للتعاون معها.
إن الأزمة الحالية للإسلام لها مكونين رئيسين هما: "عدم قدرته على النمو، وعدم الاتصال مع الاتجاه السائد فى العالم "لقد اتسم العالم الإسلامى بفترة طويلة من التراجع والوهن النسبى، وللخروج من هذه الحالة كان تبنى الكثير من الحلول المختلفة، وذلك مثل القومية، والعروبة، والاشتراكية العربية، والثورة الإسلامية، ولكنها لم تنجح وقد أدى ذلك إلى حالة من الإحباط والغضب. وفى نفس الوقت لم يستطيع العالم الإسلامى مواكبة الثقافة العالمية المعاصرة، وهى حالة غير مناسبة للطرفين.
ويختلف المسلمون حول كيفية التعامل مع هذا الوضع، كما يختلفون حول الشكل النهائى الذى ينبغى أن يكون عليه مجتمعهم. ويمكننا أن نحدد ثلاثة تنظيمات رئيسية:
1. المتشددين الذين يرفضون قيم الديمقراطية والحضارة الغربية المعاصرة، ويريدون دولة فاشتية متزمتة تطبق وجهة نظرهم المتطرفة للقوانين والمبادئ الإسلامية. وهم يريدون استخدام الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق أهدافهم.
2. التقليديون الذين يريدون مجتمعاً محافظاً ويشككون فى الحداثة والابتكار والتغيير.
3. الحداثيين الذين يريدون من العالم الإسلامى أن يكون جزء من التقدم الذى يسود العالم، كما يريدون أن يقوموا بتحديث الإسلام وإدخال الإصلاحات فيه حتى يكون مواكباً للعصر.
4.العلمانيين الذين "يريدون من العالم الإسلامى أن يتقبل فكرة فصل الدين الدولة كما هو الحال فى الديمقراطيات الغربية الصناعية، مع حصر الدين على النطاق الشخصى.
لكل من هذه المجموعات موقفه الخاص من المواضيع الرئيسية المختلفة عليها اليوم فى العالم الإسلامى، ومن هذه المواضيع: الحريات السياسية والشخصية، والتعليم، ووضع المرآة، والقوانين الجنائية، وشرعية الإصلاح والتغيير بالإضافة إلى تنظيماتها تجاه الغرب.
إن المتشددين معادون للغرب عموماً وللولايات المتحدة بشكل خاص، حيث أنهم يهدفون بدرجات مختلفة إلى تخريب وتدمير الديمقراطية الحديثة، وإن تشجيعهم ليس بالخيار الصائب، إلا أن يكون ذلك الاعتبار تكتيكية مرحلية. أما التقليديين بشكل عام، فلديهم قدر أكبر من وجهات النظر المعتدلة، ولكن هنالك اختلافات هامة بين المجموعات المختلفة من التقليدين أنفسهم، حيث أن بعضهم أقرب إلى المتشددين. كما أنه لا يوجد بين هذه المجموعة من يتقبل بإخلاص الديمقراطية وثقافة وقيم الحداثة، وفى أحسن الأحوال يمكن التوصل إلى سلام غير مستقر معهم.
إن الحداثيين والعلمانيين هما أقرب هذه الفئات للغرب، من وجهة نظر المبادئ والسياسات. ولكنهم بشكل عام فى موقف أضعف من باقى المجموعات الأخرى، حيث أنهم يفتقرون إلى م يؤيدهم بقوة، كما ينقصهم المال والبنية التحتية الفعالة، والبرنامج السياسى إن العلمانيين إلى جانب كونهم غير مقبولين فى بعض الأحيان بناء على انتماؤهم الفكرى العام، كما يعانون كذلك من بعض المشاكل فى التعامل مع القطاع التقليدى فى المجتمع الإسلامى.
إن الإسلام التقليدى (الأرثوذوكسى) يتمتع ببعض العناصر الديمقراطية التى يمكن الاستفادة منها فى تحجيم إسلام المتشددين القمعى الفاشيستى ولكنه ليس ملائماً لأن يكون الوسيلة الابتدائية للإسلام الديمقراطى. ولكن عبء هذا الدور يقع على الحداثيين الإسلاميين، الذين تتأثر فعاليتهم ببعض القيود المفروضة عليهم، وهى ما سنحاول التعرض له فى هذا التقرير.
وللقيام بتشجيع التغيير الايجابى فى العالم الإسلامى نحو الديمقراطية والحداثة والانسجام مع النظام العالمى المعاصر، فإن الولايات المتحدة والغرب يحتاجون إلى التمعن وبحذر شديد فى العناصر والميول والقوى الإسلامية التى يريدان تقويتها، وما هى أهداف وقيم مختلف الحلفاء المحتملين والذين تحت حمايتهم، وما هى الآثار العامة التى تترتب على تقديم أجندتهما الخاصة . إن المنهج المتنوع التالى والذى يتكون من العناصر التالية ربما يكون أكثر فاعلية فى هذا الموضوع:

دعم الحداثيين أولاً:
- طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة.
- تشجيعهم على الكتابة للعديد من القراء وللشباب.
- طرح وجهات نظرهم فى المناهج الدراسية الإسلامية.
- إعطاؤهم برنامجاً سياسياً يعملون من خلاله.
- طرح وجهات نظرهم وأحكامهم حول المسائل الرئيسية للتفسيرات الدينية وجعلها فى متناول القراء (والمتلقين بشكل عام) وذلك لمنافسة وجهات نظر المتشددين والتقليدين الذين يمتلكون مواقع فى الإنترنت ودور النشر والمدارس والمعاهد، والعديد من الوسائل الأخرى لنشر وجهات نظرهم.
- جعل العلمانية والحداثة بمثابة خيار ثقافى بديل بالنسبة للشباب الإسلامى المتمرد.
- تسهيل وتشجيع وعيهم لخلفيتهم التاريخية والثقافية الغير إسلامية فى وسائل الإعلام وفى المناهج الدراسية فى الدول المعنية.
- المساعدة فى بناء منظمات مستقلة للمجتمع المدنى وذلك من أجل تشجيع الثقافة المدنية ومنح المواطنين العاديين المجال لتثقيف أنفسهم حول العملية السياسية، والتعبير عن وجهة نظرهم.

دعم التقليدين ضد المتشددين:
- نشر انتقادات التقليدين لعنف المتشددين وتطرفهم على نطاق واسع، وتشجيع عدم الاتفاق بين الطرفين.
- السعى لمنع التحالف بين التقليدين والمتشددين.
- تشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليدين لأنهم الأقرب إليهم.
- تعليم التقليديين، ما أمكن ذلك، لتحسين أدائهم فى مواجهة المتشددين فى المناظرات حيث أن المتشددين متفوقوق فى الخطابة، بينما التقليدين غير قادرين عن الإفصاح عن آرائهم ويتبعون المفهوم الشعبى للإسلام، وفى بعض الأماكن مثل وسط آسيا ربما يحتاج المسلمون إلى تعليمهم وتدريبهم على ممارسة الإسلام التقليدى حتى يتمكنوا من المحافظة على وضعهم.
- زيادة تواجد الحداثيين ووجهات نظرهم فى مؤسسات التقليديين.
- التفرقة بين القطاعات المختلفة للتيار التقليدى وتشجيع القطاعات التى تتمتع بميل أكبر إلى الحداثة، وذلك مثل المدرسة الحنفية فى القانون، ضد القطاعات الأخرى. وتشجيعهم لأصدار فتاوى وتعميمها لإضعاف سلطة الو ها بيين الرجعيين فى تطلعهم إلى نظام الحكم الدينى. حيث أن ذلك يتعلق بالتمويل: فالأموال الو ها بيـة تذهب لدعم المدرسة الحنبلية المحافظة كما أن الأمر يتعلق أيضاً بالمعرفة، حيث أن الأجزاء الأكثر رجعية فى العالم الإسلامى غير واعية للتطور الحاصل فى تطبيقات القانون الإسلامى وتفسيراته.
- تشجيع شعبية الصوفية وتهيئة المجتمع لزيادة تقبلها.

مواجهة المتشددين ومعارضتهم:
- تحدى تفسيرهم للإسلام والكشف عن أخطائهم.
- فضح ارتباطهم بمجموعات وأنشطة غير قانونية.
- إعلان ما يترتب على أعمال العنف التى يقومون بها.
- إثبات عدم قدرتهم على الحكم وتحقيق النمو الايجابى فى بلدانهم ومجتمعاته.
- توجيه هذه الرسائل إلى الشباب خصوصاً، وإلى المجتمعات التقليدية المتدينة، والأقليات المسلمة فى الغرب، وإلى النساء.
- تجنب إبداء التقدير أو الإعجاب بأعمال العنف التى يقوم بها المتشددين المتطرفين والإرهابيين ويجب وصفهم بأنهم أناس مضطربون وجبناء، وليس أبطال غاضبين.
- تشجيع الصحفيين لعمل تحقيقات صحفية فى دوائر المتشددين حول الفساد والنفاق والأعمال الغير أخلاقية.
- تشجيع الانقسامات بين المتشددين.

دعم انتقائى للعلمانيين:
- تشجيعهم لاعتبار المتشددين كعدو مشترك، والسعى لمنع العلمانيين من إقامة تحالف مع القوى المعادية للولايات المتحدة، وذلك مثل القوميين واليساريين.
- تشجيع وجهة النظر القائلة بأن فصل الدين عن الدولة ممكن أيضى فى الإسلام، حيث أن ذلك لا يشكل خطراً على الدين، بل على العكس من ذلك ربما يؤدى إلى تقويته.
وبصرف النظر عن المنهج أو المناهج المتنوعة التى يمكن أن يقع عليها الاختيار، نقترح أن يكون التطبيق على قدر كبير من الحذر والتروى، مع الأخذ فى الاعتبار الوزن الرمزى لمواضيع معينة، أما الوسائل فيجب إسنادها إلى صناع القرار فى الولايات المتحدة وتخطيطهم لها، وللتنظيمات معينة فى هذه الموضوعات، حيث أن النتائج المترتبة على هذا التخطيط بالنسبة للفعاليات الإسلامية الأخرى، بما فيه المخاطرة بالتعرض للخطر أو التكذيب من قبل المجموعات والشعوب التى نحاول مساعدتها وتكاليف الفرص البديلة والنتائج الغير متوقعة من تقبل للموضوع والحالة التى ربما تبدو ملائمة على المدى القصير.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Le Rêve Américain [Documentaire]

Voici une façon bien amusante de s’informer sur l’économie. Ce dessin animé nous explique le fonctionnement monétaire et bancaire aux États-Unis. Il faut savoir que nous retrouvons le même schéma économique en Europe également. Ceux qui sont présenté comme les marionnettistes dans cette vidéo ce cache derrière l’actualité économique de l’Europe. Cette animation de 30 minutes est présenté de manière humoristique pour mieux faire passer la pilule, car la réalité est moins amusante.

Le Rêve Américain 1/2



Le Rêve Américain 2/2








Le Rêve Américain Traduit en Arabe مترجم بالعربي

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

عوامل نجاح الثورات والوضع في سورية



إن ما يحدث  الآن في سورية له انعكاسات مستقبلية مصرية وتارخية للشعوب العربية سوى بالإيجابي أو بالسلبي كبقية النكاسات التي تعود عليها المواطن العربي،وكل ثورة مهما اختلفت عن غيرها في المكان والزمان والشعب والنظام الذي تريد اسقاطه توجد ثلاث عوامل أساسية لنجاحها ومن دونها يصعب الحديث عن ثورة وهي راديكالية المطالب الشعبية،تفكك النواة الصلبة للنظام وأخيراً موقف المؤسسة العسكرية 

راديكالية المطالب الشعبية 

يجب أن تكون المطالب الشعبية للثورة راديكالية أي أنها ترفض جميع شعارات الإصلاح والتوبة للنظام وإمكانية إصلاح النظام من الداخل بتشريك الثوار في المنظومة السياسية وتنفيذ بعض المطالب الشعبية المستعجلة ...وهذا العامل موجود في الطرف الثائر على النظام في سورية الذي لا يقبل كل ما له علاقة بالماضي ويريد تغيير جذري يعكس سنوات الشقاء والحرمان التي تعرض له طيلة سنوات حكم حزب البعث السوري،فالمطلب الأساسي للثائرين في سورية هو رحيل كل من بشار ونظامه بالكامل لكن في المقابل لا يمكن إخفاء وجود طرف مؤيد في سورية وهو ليس بالأقلية كما يتصور البعض والذي قد يتسبب في حرب أهلية اثر سقوط بشار كما يحدث الآن في ليبيا من تقاتل وصراع مستمر ناتج عن العقلية القبالية الرافضة لمفهوم الدولة.

تفكك النواة الصلبة للنظام  

كل نظام قائم على مفهوم الحزب الواحد، عصبية القبلية تحفظ كيانه من الانقراض والذوبان، هذا ما تحدث عنه إبن خلدون حيث إعتبر أن ضعف الدولة ثم زوالها بضعف عصبيتها ـ أي العصبية القبلية للنظام ـ وذلك باستبعاد أهل العصبية، فلا يزال الملك ملجأ في الأمة إلى أن تنكسر سورة العصبية منها أو يفنى سائر عشائرها ...يعني أن عامل التفكك والانشقاقات في النواة الصلبة للنظام من النخب الحاكمة له دور هام في سقوطه بوجود خينات لهذه العصبية وتشتت الإلتفاف حول الزعيم ووجود فئة العقلانيين أو الإنتهازيين الذين ليست لهم أي مبادئ هم فقط يحسبون مصالحهم ويختارون الطرف الذي سيخدم مصالحهم وهذا ما لم يحصل  إلى حد الآن في سورية فهده الفئة مازالت حذرة ولم نشاهد سوى بعض الإنشقاقات الهامشية ذات الرتب الصغيرة و بأعداد قليلة لا إمكانية لها في تغيير الواقع ...قد يكون ما حدث أمس من مقتل وزيري الدفاع والداخلية ورئيس خلية الأزمة وصهر الرئيس السوري ناتج عن عملية إغتيال قام بها النظام البعثي مخافة حدوث هذه الإنشقاقات المدمرة وكذلك تحذير لكل من يفكر في ذلك . 

موقف المؤسسة العسكرية 

دور المؤسسة العسكرية في الثورة إستراتيجي كما حدث في تونس ومصر وليبيا...فإلتزام هذه المؤسسة بالحياد ثم الإنتقال للضغط من أجل رحيل رمز النظام أو كما حدث في ليبيا من انشقاقات كبيرة للجنرالات وانضمامهم للثورة دور جوهري في سقوط النظام ونجاح الثورة وهذا ما لم يحصل في سورية إلى حد الآن، فالعسكري في سورية سياسي قبل أن يكون عسكري،فالجيش السوري مؤمن بعقلية الحزب الواحد والمشروع البعثي ويلتف حول الزعيم لحمايته وله عقيدة تختلف عن بقية الجيوش العربية يعني أن الجيش السوري هو جزء في حد ذاته من النظام وليس طرف حاسم في الثورة السورية لكن من يعلم قد يحدث ما لا يتوقعه أحد .


كل هذه العوامل من أهم الأسباب المباشرة لسقوط أي نظام ونجاح ثورة لكن بالطبع تبقى هذه العوامل مجدية في حالة إنعدام التدخل الأجنبي في أمور الثورة، إنطلاقاً من جيش الناتو والصهاينة وصولاً إلى عملاء الصهاينة والأمريكان من أمير قطر وآل سعود .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثورة طلعت فوتوشوب !


الثورة طلعت فوتوشوب   

تي ماني قلتلكم و حكيت سابقاً انو مستحيل إسقاط النظام -مطلب شعبي من مطالب الثورة- بنفس وجوه اللوح إلي مكبشين في هالبلاد من عهد بورقيبة وزعبع،التجمعيين...توه يا ناس تجي ثورة ياخذ المشعل فيها النظام السابق ؟

فاش تحكي وقتاش هذا ؟

نسيت قائد الثورة العظيم المبزع ؟ نسيت حكومة الغنوشي ؟  الأحزاب طلعوا من الأول بو دورو وما قالو شي قلك المفيد نعملوا إنتخابات مش مشكل الرئيس والسلطة التنفذية تقعد في يدين أركان النظام النوفمبري الفايدة في الإنتخابات الرئاسية  القادمة وبرلمان جديد وتيك تاك حط في الساك ...نجحنا في الثورة وحققنا الأهداف النظام طاح هههه،زيد على هذا الأحزاب ضد إقصاء التجمعيين النظاف كما جماعة حزب كمال مرجان وجغام






مانيش عارف آش كان باش يصير فينا كان ما عملناش القصبة 1 و 2 !! قداش باش نصلحولكم أغلاطكم والبهامة والتصطيكة البقري متاعك يا احزاب

إيه والله صحيح عندك الحق ! المفيد منعنا يا بوقلب

شنوا منعنا ؟ فاش تحكي ؟ ما صحش قتلي ثورة فوتوشوب

إيه مش عارف المشكل وين بالضبط

تي ماني قتلك احزاب مصطكة تصتيكة بقري ،بعد ما عملنا القصبة وطيرنا الغنوشي قعد قائد الثورة العظيم المبزع يقود في الثورة وجابولنا مجرم آخر لكن يكور بالغنوشي وبعشرة كيفو  بجبووووج  إلي رحبوا به الأحزاب الكل وقالو السيد هذا ينجم يقودنا إلى إنتخابات نزيهة وهذا هو رجل المرحلة وكلهم يعرفو انو السيد هذا ديناصور وزيد مجرم وبياع شراب وزيد تجمعي هاذم الكل فيه والأحزاب وافقو عليه باش يبني تونس الجديدة ههه






ما جاتش البالي هذي !  بالحق ضهروا م***** ...أما الحمد الله عملنا إنتخابات نزيهة
^^'  

إيه عملت عملة ...تي بالعكس،انتي بالطريقة هذي إستعرفت بجرذان التجمع وزدت خليتهم يشاركوا في الثورة معنها أحنا نخرجوهم من الباب والأحزاب يرجعوهم من الشباك 
الاتعس انو الجبالي بعد ما ربح حزب النهضة بالأغلبية في الإنتخابات يجي ويعرض إسم بجبووووووج  ضمن الأسماء المقترحة لرئاسة الجمهورية ...اشنوا رايك توه






فضيحة ! فضيحة !

فضيحة وسكتت ملا أش قولك في الجبالي كيف يقعد قعدة سوفرونس مع السبسي و كمال اللطيف ؟



عااار على الثورة !!! 


آش من عار هاذم ناس يتعاملوا مع التجمع عادي ...بالعكس قاعدين يستقطبوا فيهم باش يقوموا بإنجازات ثورية من أجل تونس ...تعرف خير منهم إنت ؟

لا ما نعرفش، أما ما نتصورش انو الكلام هذا صحيح ...تي راهم ناس يخافوا ربي مهما يكون

بيتهيألك ...هيا شد عندك السيد إلي في التصويرة هذي هو محمود كريم المستوري عضو في مجلس النواب سابقاً ممثل لحزب التجمع المخلوع عن جهة صفاقس، كان ناشط حتى 13 جانفي و الآن واقف مع الشيخ الغنوشي وقفة ياسر ثورية

يمكن صدفة مسكين منين يعرف عليه هو

أممم صدفة،قاعد نفهم فيك باهي والعريض باش يصلح الداخلية بمساعدة الحبيب الصيد آش قولك ؟ الرتبة إلي عند الصيد حاليا ما خذاهاش أيام زعبع لأنو كان مجرد عضو للجنة المركزية للتجمع

يمكن خايفين على الوضع في تونس  يتفجر ...خاطر الداخلية صعيبة شوية

علاش دبوزة غاز هي باش تتفجر ...شبيه  الراجحي آش صرلو كيف دخل عليهم ؟!! باهي يا سيدي أخطانا من الداخلية وكلاب البوليس ...آش قولك في الإعلام ؟ تي هاو الجبالي يحب يصلح في الإعلام، هذاك علاش عبد الوهاب عبد الله طلعوه براءة مسكين والجبالي جابلنا رضا الملولي وقال هاذم من الناس إلي اخترتهم باش يهتموا بموضوع إصلاح اللإعلام ...هيا شد عندك هذي عينة على نشطات المناضل هذا



هذي بالحق مهزلة وفضيحة وعاار 

من غير ما نحكيلك على رجال الأعمال الفاسدين كما الهادي الجيلاني وعزيز ميلاد وغيرهم وغيرهم ...هاذم ناس نظاف لازم الحكومة  تدعمهم وتدافع عليهم بالبونية كان لزم و أكبر دليل مؤخراً يوريك قوة الحكومة وارداتها على بناء تونس برجال التجمع  رفض الجبالي إقالة النابلي 
مازال ومازال الشيء ، ما خفي كان أعظم... أنا تعبت من الحديث هذي عينا أخرى في فيديو وسيبني راني فديتت !!! لا عمري ريت ثورة تسقط نظام بنظام قديم كان ثورات الفوتوشوب بالطبيعة 




 
نسيت حاجة هذا الزقزوقي رئيس الجمهورية مازال يستقبل في قائد الثورة العظيم فؤاد المبزع باش يعطيه شوية تعليمات لإكمال مشوار الثورة 




 فوتوشوب !  فوتوشوب !  فوتوشوب !  فوتوشوب !  فوتوشوب !
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Home: le cri d'alarme pour la planète [Documentaire]


Home est un film documentaire sorti en 2009, écrit et réalisé par Yann Arthus-Bertrand et produit par Luc Besson. La réalisation de Home représente un budget de 13 millions d'euros étalant le tournage sur pas moins de trois ans!



Home, documentaire saisissant sur l'état de la Terre vue du ciel, montre la pression que l'Homme fait subir à l'environnement et les conséquences que cela entraîne sur le changement climatique. Yann Arthus-Bertrand ne le présente pas comme un film catastrophe mais comme un message d'espoir, en rappelant qu'il reste 10 ans pour agir.

Ce film de 90 minutes dans sa version courte (TV, DVD et internet) et de 120 minutes dans sa version longue (cinéma) sur le lien qui unit l'homme à la Terre à la particularité d'être diffusé gratuitement sur Internet en français, anglais, espagnol et allemand. Home est le premier film à sortir le même jour dans 181 pays et sur tous les médias! Le soir de la projection du film, Yann Arthus-Bertrand a déclaré sur France 2 : « il n’y a pas de droits, il n’y a pas de copyright, montrez-le au maximum de gens ». Cette affirmation est sujette à caution car en l'absence de mention contraire sur le support, c'est bel et bien le régime du copyright qui s'applique au film.

Conçu comme un carnet de voyages, il est constitué uniquement d'images aériennes plus que spectaculaires. Jugez par vous-même en regardant ce documentaire ci-dessous.






إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

بداية إنهيار إسرائيل !


إن أغلب الأفكار السائدة بين مجتمعاتنا العربية و الإسلامية عن العدو الصهيوني هي أفكار مرت عبر ماكينة الإعلام الصهيوني إلى حد أن البعض قد بلغت به العقلية الإنهزامية إلى حد الضحك أو الإستهزاء بكل من ينادي بتحرير القدس، فأمثال هؤلاء المغيبين اصبحوا يعتقدون أن هذا العدو لا يمكن التغلب عليه نظراً لقوته العسكرية التي بلغت ذروتها أو لتجاوز الدعم الأمريكى-السياسى والمالى والعسكرى- كل الحدود والخطوط الحمراء لكن الحقيقة التي تاهت عن الكثيرين هي أن الواقع الإسرائيلي الآن واقع متدهور و أن المشروع الصهيوني يعيش أصعب فتراته،فما هي هذه الصعوبات ؟ و هل حقاً هي مؤشرات بداية إنهيار المشروع الصهيوني ؟

بدايةً علينا الإشارة إلى أن موضوع نهاية إسرائيل متجذر فى الوجدان الصهيونى و ليس بالأمر الغريب،فقبل إنشاء الدولة أدرك كثير من الصهاينة أن المشروع الصهيونى مشروع مستحيل وأن الحلم الصهيونى سيتحول إلى كابوس،و هذا ما يشعر به الشعب الإسرائيلي كل يوم بعد إنشاء دولتهم الغاصبة. ففى عام 1954 قال موشيه ديان، وزير الدفاع والخارجية الإسرائيلى، فى جنازة صديق له قتله الفدائيون الفلسطينيون: "علينا أن نكون مستعدين ومسلحين، أن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة".إن هاجس النهاية، ماثل دائما فى العقول، فالضحايا الذين طردوا من ديارهم تحولوا هم وأبناؤهم إلى فدائيين يقرعون الأبواب يطالبون بالأرض التى سلبت منهم. ولذا فإن الشاعر الإسرائيلي حاييم جوري يرى أن كل إسرائيلي يولد وفي داخله السكين الذي سيذبحه، فهذا التراب (أي إسرائيل) لا يرتوي،فهو يطالب دائماً بالمزيد من المدافن وصناديق دفن الموتى.
ومع انتفاضة الأقصى تحدثت الصحف الإسرائيلية عدة مرات عن موضوع نهاية إسرائيل. فقد نشرت جريدة يديعوت أحرونوت (27 يناير 2002) مقالا بعنوان "يشترون شققاً فى الخارج تحسباً لليوم الأسود"، اليوم الذى لا يحب الإسرائيليون أن يفكروا فيه، أى نهاية اسرائيل! والموضوع نفسه يظهر فى مقال ياعيل باز ميلماد (معاريف 27ديسمبر2001) الذى يبدأ بالعبارة التالية: "أحاول دائماً أن أبعد عنى هذه الفكرة المزعجة، ولكنها تطل فى كل مرة وتظهر من جديد: هل يمكن أن تكون نهاية الدولة كنهاية الحركة الكيبوتسية؟ ثمة أوجه شبه كثيرة بين المجريات التى مرت على الكيبوتسات قبل أن تحتضر أو تموت، وبين ما يجرى فى الآونة الأخيرة مع الدولة". وقد لخص جدعون عيست الموقف فى عبارة درامية "ثمة ما يمكن البكاء عليه: اسرائيل"(يديعوت أحرونوت 29 يناير2002) .
بل إن مجلة نيوزويك (2إبريل2002) صدرت وقد حمل غلافها صورة نجمة اسرائيل، وفى داخلها السؤال التالى: "مستقبل اسرائيل: كيف سيتسنى لها البقاء؟". وقد زادت المجلة الأمور إيضاحاً حين قالت: "هل ستبقى الدولة اليهودية على قيد الحياة؟ وبأى ثمن؟ وبأية هوية؟". ولكن ما يهمنا فى هذا السياق ما قاله الكاتب الإسرائيلى عاموس إيلون: الذى أكد أنه فى حالة يأس لأنه يخشى أن يكون الأمر قد فات". ثم أضاف "لقد قلت لكم مجرد نصف ما أخشاه" (النصف الثانى أن الوقت قد فات بالفعل). ويتكرر الحديث عن نهاية اسرائيل فى مقال إيتان هابر بعنوان "ليلة سعيدة أيها اليأس.. والكآبة تكتنف اسرائيل" (يديعوت أحرونوت 11نوفمبر2001). يشير الكاتب إلى أن الجيش الأمريكى كان مسلحاً بأحدث المعدات العسكرية، ومع هذا يتذكر الجميع صورة المروحيات الأمريكية تحوم فوق مقر السفارة فى سايجون، محاولة إنقاذ الأمريكيين وعملائهم المحليين فى ظل حالة من الهلع والخوف حتى الموت. إن الطائرة المروحية هى رمز الهزيمة والاستسلام والهروب الجبان فى الوقت المناسب. ثم يستمر الكاتب نفسه فى تفصيل الموقف: "إن جيش الحفاة فى فيتنام الشمالية قد هزم المسلحين بأحدث الوسائل القتالية. ويكمن السر فى أن الروح هى التى دفعت المقاتلين وقادتهم إلى الانتصار. الروح تعنى المعنويات والتصميم والوعى بعدالة النهج والإحساس بعدم وجود خيار آخر. وهو ما تفتقده إسرائيل التى يكتنفها اليأس".
أما أبراهام بورج فيقول في مقال له (يديعوت أحرونوت، 29 أغسطس 2003) إن "نهاية المشروع الصهيوني على عتبات أبوابنا. وهناك فرصة حقيقية لأن يكون جيلنا آخر جيل صهيوني. قد تظل هناك دولة يهودية، ولكنها ستكون شيئا مختلفاً، غريبة وقبيحة... فدولة تفتقد للعدالة لا يمكن أن يُكتب لها البقاء... إن بنية الصهيونية التحتية آخذة في التداعي... تماماً مثل دار مناسبات رخيصة في القدس، حيث يستمر بعض المجانين في الرقص في الطابق العلوي بينما تتهاوى الأعمدة في الطابق الأرضي". ثم، أطل الموضوع برأسه مجدداً في مقال ليرون لندن (يديعوت أحرونوت 27 نوفمبر 2003) بعنوان: "عقارب الساعة تقترب من الصفر لدولة إسرائيل"، وجاء فيه "في مؤتمر المناعة الاجتماعية الذي عُقد هذا الأسبوع، عُلم أن معدلاً كبيراً جداً من الإسرائيليين يشكون فيما إذا كانت الدولة ستبقى بعد 30 سنة. وهذه المعطيات المقلقة تدل على أن عقارب الساعة تقترب من الساعة 12، (أى لحظة النهاية) وهذا هو السبب في كثرة الخطط السياسية التي تولد خارج الرحم العاقر للسلطة". وحينما أصدرت محكمة العدل الدولية حكمها بخصوص الجدار العازل وعدم شرعيته بدأ الحديث على الفور عن أن هذه هى بداية النهاية.

السؤال الذى يطرح نفسه: لماذا هاجس النهاية يطارد الإسرائيليين؟ ما سبب هذا الذعر ؟

من بين هذه الأسباب نجد سقوط الإجماع الصهيوني الذي أكد منذ البداية و مازال يؤكد أن فلسطين أرض بلا شعب،لكن الواقع أكد شيء آخر،أكد أن لفلسطين شعب عظيم متماسك و مقاوم عجزت كل الوسائل الصهيونية على تهميشه و أكد للعالم أن إسرائيل ليس إلا كيان مستعمر عاجز أمام صمود المقاومة و أن اليهود لا يشكلون شعب فأغلب يهود العالم خارج إسرائيل .
هذا ما يفسر لنا وجود مشكل آخر ،مشكل فشل التصور الصهيوني الذي كان يعتقد أنه سيستطيع جمع المهاجرين اليهود من جميع دول العالم ليتم صهرهم في المواطن الإسرائيلي لكن لم يحدث هذا، فيهود العالم لا يرغبون في الذهاب إلى إسرائيل و هذا في حد ذاته أكبر و أخطر مشكل ينذر بسقوط المشروع الصهيوني من تلقاء نفسه،فالمهاجرون القادمون لإسرائيل يمثلون المادة الاستيطانية،و إسرائيل دولة استيطانية مبنية على القتال والعنف وبالتالي لا بد أن يكون هناك باستمرار مهاجرون حتى تدور آلة الحرب لكن كل هذه الحسابات تسقط في الماء،لذلك تحاول إسرائيل بإستمرار تكثيف محاولاتها من أجل استقطاب مزيد من اليهود فهي تدرك جيداً أن الممالك الصليبية قضى عليها جراء توقف الهجرة من الغرب إلى ما اضطر إسرائيل إلى إستيراد نوعية أخرى من المستوطنين ليسوا يهود و لا يؤمنون لا بالفكر الصهيوني و لا باليهودية،هم فقط مرتزقة الكثير منهم يرفض حتى تعلم العبرية بل إن المشكل يزداد تعقيداً حين ترتفع معدلات
الهجرة من إسرائيل إلى الخارج ،فحسب وزارة الهجرة الإسرائيلية يقدر عدد المهاجرين ب 700 ألف إسرائيلي.



فيديو الاشهار الصهيوني الذي يشجع يهود العالم و يدعوهم إلى الهجرة إلى الدولة الوهمية في فلسطين





هذا ما يفسر لنا أيضاً مشكل آخر الذي بسببه تزداد كل المشاكل الأخرى تعقيداً و هو مشكل فقدان الأمن ،المواطن الإسرائيلي لا يعرف معنى الأمن ففي تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية قالت فيه : إن نسبة الذين يشعرون بالأمن في المجتمع الإسرائيلي لا يزيدون عن 4% من السكان، دولة نووية تملك جيشا من أقوى الجيوش في العالم ومجتمع معسكر ومع ذلك 96% لا يشعرون بالأمن.


هذا فيديو يبين لنا رعب الشعب الإسرائيلي من الحرب مع ايران 



  رغم الخوف وعدم الإحساس بالأمن من الدول المجاورة  يبقى أهم سبب لهذا الفشل الصهيوني في تحقيق الشعور بالأمن  للشعب الإسرائيلي هي المقاومة ،فهذه هي إنجازات المقاومة الغير ضاهرة للعيان و المدمرة لدولة إسرائيل هي التي  جعلت من المشروع الصهيوني يتوقف في منتصف الطريق عاجزاً حتى على جلب اليهود لإسرائيل مما جعل الجيش الإسرائيلي يتآكل يوما بعد يوم رغم كل التكنولوجيا و القدرات العسكرية التي يمتلكها فأصبح الوضع العسكري الإسرائيلي مترهل عبارة على جسد منتفخ ، منحل وليس فيه عضلات، يفتقر إلي القدرة على التغلب على مقاومة قوات معادية صغيرة.هذا الجيش لم يعد يوفر الثقة و الأمن التي لا يكف الإعلام الإسرائيلي في الترويج لها بحثا على تهدئة الوضع المتوتر دخل المجتمع الإسرائيلي الذي لم يعد يستطيع تحمل صواريخ المقاومة أو صور جحافل الفلسطينيين المحتفلين بإنجازات المقاومة في أكثر من مرة و لم يعد الشعب الإسرائيلي يخفي إنتقاده لحكومته و لسياسة الجيش الفاشل الذي رغم ضعفه مازال يمارس الحصار على شعب فلسطين الذي يفقد المزيد من مقدرته القتالية .
ويظهر تدهور الجيش الإسرائيلي في انخفاض الروح المعنوية والإحساس العميق بالخوف واليأس . ففي مقال لجدعون ألون (هارتس 18 ديسمبر 1987) بعنوان "جندي احتياط عائد من الخدمة في قطاع غزة: كان ذلك كابوسا حقيقيا " ، قال احد جنود الاحتياط: أن قطاع غزة أصبح "عشا من الدبابير" ولذا فهو يفضل خدمة شهرين داخل القطاع الأمني في لبنان على أن يخدم أسبوعين في قطاع غزة. وأضاف: "كلما تذكرت أنني سأضطر للعودة إلي هذه الأماكن المقيتة اعترتني قشعريرة وتصبب العرق من جبيني ".


لقد أدركت إسرائيل الخطر الذي تسببه المقاومة و حركات التحرير من تدهور جراء التناقض المتزايد وسط مجتمعها الذي إزداد تشتتاً يوماً بعد يوم، فاقداً للأمن و أدركت ايضا عجزها على محاربة المقاومة لذلك هي تعمل الآن على انتهاج سياسة المفاوضات كما تحدثت    في المقال السابق  « العقل العربي » و على جر جميع فصائل المقاومة العربية و الإسلامية و بالأخص حركة حماس إلى طاولة المفاوضات بدل الحرب التي لم تعد تنفع بل تزيدالأمور تعقيداً

إسرائيل تشعر اليوم بالورطة التاريخية التي ألقيت فيها جراء الفكر الصهيوني الذي اثبت فشله في تحقيق النظري على أمر الواقع و أن الشعب الفلسطيني ليس قبائل الهنود الحمر،بل هو شعب مؤمن بمقدساته تقف إلى جانبه الشعوب العربية و الإسلامية التي لن تسلم يوماً بوجود إسرائيل،هذا الكلام موجه للنخب التي تعتقد أن المقاومة جهد لا طائل من ورائه، وأنه لا حل إلا من خلال المفاوضات مع الدولة الصهيونية أو من خلال الضغوط الأمريكية التي يمكن أن تمارسها على الدولة الصهيونية في حين انهما وجهان لعملة واحدة.




إسرائيل من الداخل: أزمة الأمن

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Amérique – Le Lobby Pro-Israélien [Documentaire]



L’Irak est en plein chaos, l’Iran a l’arme nucléaire, Israël est démoralisé et les Etats-Unis sont profondément divisés… La tension au Proche-Orient ne cesse de croître. Faut-il se préparer à un scénario catastrophe ? Depuis de nombreuses années, la politique étrangère américaine est caractérisée par ses relations étroites avec Israël. Mais, en ces temps incertains, cette entente peut-elle perdurer ? Avec l’aide de spécialistes, ce documentaire trace les contours de ce qu’il pourrait advenir de ces pays.



Point de départ de ce documentaire, The Israel Lobby and U.S. Foreign Policy (Le lobby pro-israélien et la politique étrangère américaine ), écrit par les professeurs John Mearsheimer (Université de Chicago) et Stephen Walt (Université Harvard),est une version allongée d un article paru dans une revue américaine en 2006, et qui avait entraîné une vive polémique aux États-Unis. Leur thèse tient en un point essentiel : le soutien considérable des États-Unis à Israël est dû à l’influence politique du lobby pro-israélien sur le sol américain. Un lobby qui dicterait même la politique étrangère américaine dans un sens pro-israélien. Comment fonctionne ce lobby? Parmi d autres personnalités,ce reportage donne la parole aux deux universitaires qui ont allumé la mèche. 

Le lobby pro-israélien et la politique étrangère américaine porte sur un sujet profondément tabou aux Etats-Unis, celui de l’influence des groupes de pression israéliens sur la politique étrangère américaine au Proche-Orient et dans les pays arabes. Il est l’oeuvre de deux éminents universitaires américains : John J.Mearsheimer et Stephen M.Walt
 .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

نقدي لحزب النهضة


بعد إنتهاء الإنتخابات التونسية الأولى و التي لم اشارك فيها لقناعات شخصية قد تحدثت عنها سابقاً و ليس كحل أو وسيلة مقاومة...قررت الإبتعاد عن التدوين بخصوص الشأن التونسي لفترة معينة إلى أن ينطلق المجلس التأسيسي في عمله و كانت رسالتي للتونسيين يوم 24 أكتوبر بأن المشكل ليس لمن صوتت يمين يسار أو قاطعت الإنتخابات،المشكل الحقيقي هو نسيان اختلافات الفترة الإنتخابية و تقبل كل النتائج كما هي لمواصلة المسار نحو تحقيق أهداف الثورة و أن لا تكون الإنتخابات "حربوشة 2011" لكن على العكس فقد أصبحت تونس مقسمة بين الإسلاميين و الحداثيين و تفاقمت الخلافات و الصراعات الداخلية أكثر ...و في هذه التدوينة سأقدم انتقادي لحزب النهضة ليس لأنه الحزب الوحيد المخطئ بل بالعكس كل الأحزاب مساهمة في هذه الأزمة لكن لأنه الحزب الفائز بالإنتخابات و المسيطر على المجلس التأسيسي و كذلك لأنه الحزب الوحيد حالياً في تونس الذي سيعكس المشروع الإسلامي

التربية الحزبية للنهضة :
أولاً سأتحدث عن موضوع  التربية الحزبية الذي يعتبر الأخطر في حزب النهضة لأن هذا الحزب لم يتجاوز لحد الآن العتبة الحزبية و عقلية الحزب الواحد، فكل شخص يكون محبوس ذاخل هذا القفص لا يمكن أن يخدم مصلحة البلاد بقدر ولائه لحزبه و هذا ما بدأنا نلاحظه في الأسماء المقترحة للحقائب الوزارية من صهر الغنوشي وصولاً للوزير الرياضة "طارق ذياب" الموالي لحزب النهضة و المحبوب في الساحة القطرية ... و بغض النظر عن أن هؤلاء كافأت جديرة أم لا لكن المعيار الأول للإختيار لم يكن الكفاءة بل كان الإنتماء الحزبي .
حزب النهضة اليوم يقوم بتربية و تنشئة المنخرط و المنتمي على أن يكون مطيع و منفذ و موالي ولاءً مطلقاً لقيادته الحزبية مما سينعكس عليه مباشرةً و يصبح دائماً في حالة إنتظار للأوامر و التعليمات و يفقد كل قدرة على المبادرة على أي مستوى من المستويات حتى على مستوى تكوين رأيه في القضايا التي يشاهد ظواهرها يومياً ...فعملية التربية داخل الحزب ترتكز على الولاء و الطاعة و نكران الذات لتتفاقم الهوه بينه و بين واقع الشعب و يصبح هناك نوع من القوقعة لأعضاء الحزب على أنفسهم و وجود كسل في التتبع للقضية العامة كمشاكل الفقر ،الشغل و المظاهرات إضافةً إلى نوع من الرومانسية الحالمة المنفكة والمعبأة بالخطاب التاريخي و بعض الأناشيد الحزبية "في حماك ربنا ، في سبيل ديننا"...فالتفاعل مع القضية العامة يقررها فقط الحزب و كل من يخالف أراء الحزب يعتبر عدو تماماً كعقلية الإدارة  الأمريكية "أنت تعارضني،إذاً أنت إرهابي" و مع الوقت يتولد شعور خفي لدى المنتمي إلى أن الإسلام لن يعود لسابق مجده إلا من خلال هذا الحزب  و هذا في حد ذاته مشكل و له انعكاسات سلبية  أيضاً على الإسلام ،فالإسلام دعوة و دين و حركة اجتماعية ...هناك أيضاً نقاط سلبية أخرى كالتركيز على الحروب الوهمية بين الأحزاب "هذا علماني ، هذا إسلامي " و نسيان المشاكل الحقيقة للشعب
لذلك على حزب النهضة أن يعي أن سياسة التربية الحزبية و الحزب الواحد التي فشلت في العهد البنفسجي و فشلت في الإتحاد السوفياتي لن تنجح ايضاً مع أي حزب آخر .

النهضة حزب إسلامي ليس على الطريق الصحيح : 
من المفروض أن كل حزب يحمل مشروع  اديولوجي واضح يشمل السياسة و الإقتصاد و الإجتماع و باقي مجالات الحياة ،وبما أن النهضة حزب ذو مرجعية إسلامية فمن المفروض أن تكون الاديولوجيا التي يتبعها هي الاديولوجيا الإسلامية و هذا حقيقة غير واضح في حزب النهضة  الذي يحمل مشروع اقتصادي ليبرالي متوحش لا علاقة له أصلا بالمرجعية الإسلامية ولا بالإقتصاد الإسلامي  ومن الصعب أيضاً التفريق بينه و بين أحزاب أخرى علمانية كحزب المؤتمر على سبيل المثال فنحن لم نرى من الإسلام سوى كلمة المرجعية الإسلامية واصبحنا نحس أن النهضة واقعياً هي حزب علماني لكنه ذو مرجعية إسلامية على الورق و هذا النوع من الإسلام يسميه البعض بالإسلام الأمريكي أو اللايت العصري ...يعني أن أول ركيزة للحزب غير واضحة و التي تسببت في أدخال الحزب دائرة التنازلات التي لم يعد يستطيع الخروج منها لأنه لم يضع لنفسه حدود حسب الاديولوجيا التي يسير عليها و أنا هنا لم أطالب بتطبيق الشريعة لكن على الأقل نريد أن نلمس بعض الإسلام حتى ندرك أن هذا الحزب حقاً له مرجعية إسلامية و ليس فقط شعارات لكسب ثقة الشعب
أما الركيزة الثانية حتى يكون الحزب على الطريق الصحيح هي "الحوار" و الحوار ليس فقط مع أبناء الحزب و انصاره بل مع بقية الشعب ،فعلى الحزب إيضاح أفكاره للشعب و اهدافه لكن لو قمنا بطرح سؤال  لعشرة أشخاص من أحباء حزب النهضة ذاته عن أفكار الحزب و اهدافه لن يتجاوز عدد المجيبين الثلاث أشخاص فما بالك بمن ليس من أحباء الحزب ...كذلك للحوار ايجابيات أخرى هو أن يكون الحزب واضح لديه نقاط معينة  مهتم بها  يطرحها على الشعب و على الأحزاب الأخرى لتكون هناك شفافية في أهداف الحزب و وضوح تطلعاته مما يجنبه الحوارات الجانبية كقضايا الوضوء و التيمم و الحجاب التي ما ينفك احزاب اليسار في طرحها لعدم وجود برامج بالنسبة لهم فيبقى الحل الوحيد  هي النقاشات التافهة و التي لن تعكس رغبات الشعب و بسبب عدم وضوح و شفافية الفكر في حزب النهضة و محاولته إرضاء جميع الأطراف ينجر في هذي النقاشات الجانبية
كذلك بفضل الحوار يستطيع الشعب أن يعرف أن برامج الحزب ستعكس رغباته في المحاسبة ، الشغل... لكن بما أن حزب النهضة لا يعرف من الحوار سوى ملء الستادات و القاعات الرياضية و الأناشيد و رفع أعلام فلسطين لم يتصور الشعب أن هذا الحزب أو الخليفة السادس "الجبالي" سيقوم بوضع الحبيب الصيد مستشار برتبة وزير للحكومة رغم أن الشعب كان ينتظر من النهضة أن تقوم بتطهير الداخلية لكنها الآن تقوم بتبرير تجاوزات الصيد و تعتبر أن الحقد إتجاه الصيد مبني على بعض الإنطباعات و لا توجد أي حجة تدينه و الشعب يعلم أن الصيد هو نفسه من إستعمل البوليس السياسي في حادثة افريكا الشهيرة و أصحاب اللحي الإصطناعية هو نفسه من إستعمل عصاباته من البوليس لضرب الأطفال و النساء و الصحافيين ...هو نفسه من سجن الفرياني في عهد وزارته عدة أشهر لقمع حريته في التعبير ،هو نفسه من مازال يمارس العمل المخابراتي و الضغط على الفرياني ،هو نفسه من إنتهك حرمة المساجد و اعتدى على شباب الثورة و الشيوخ وسط المسجد و أعتقل البعض منهم و اعتبرهم مخربين ...هذا دون الحديث عن طرح الخليفة السادس إسم الباجي قائد السبسي من بين المرشحين لرئاسة الجمهورية ... أنا أتساءل، كيف تعتبر النهضة نفسها في الطريق الصحيح و هي لا تعكس رغبة شباب الثورة و أهداف الثورة؟ لا بل تستعمل الخطابات الخشبية لتبرير سياستها كالأعذار الواهية التي تقدمها بخصوص موضوع الصيد !!
حتى داخل الحزب تنعدم سياسة الحوار بين القيادة و الشباب و لا توجد سوى الحوارت الصورية لإقناع الشباب أنهم مشاركون في طرح أفكارهم بل ستجد أن تشريك الشباب في هذا الحزب مقتصر على تنظيم الحفلات و وضع الكراسي و التنظيف و دورات الماراطون و تفرقة بطاقات الحزب يعني أن تشريك الشباب ليس إلا كذبة و ليست هناك حوارات يمكن للشباب فيها أن يقترح و تطبق إقتراحاته إن كانت جيدة، فعقلية الحوار منعدمة و أنا هنا لا اتحدث عن الحوارات و الإجتماعات الصورية
بهذه الطريقة و بفقدان عقلية الحوار بين النهضة و الشعب الذي لم يعد يفهم هذا الحزب و لم يجد أحد يفسر له أسباب هذا الخذلان لمطالبه الثورية ... ستكبر الهوة بينهما لأن الشعب مل من هذه الأساليب البنفسجية و الخاسر الوحيد هي النهضة إن بقيت تنتهج عدم الشفافية و دكتاتورية قيادتها
النقطة الأخيرة و الركيزة الثالثة التي يفتقدها حزب النهضة هو النقد الذاتي و التقييم الموضوعي للحزب ،فمكتبة النهضة لا نجد فيها  تقييم موضوعي للحزب يبين الأخطاء المرتكبة سابقاً و التي يجب التفطن اليها في الحاضر حتى تكون النظرة المستقبلية أفضل و حتى يطلع عليها أبناء الحزب الجدد و الراغبين في التعرف على تاريخ الحزب و كذلك حتى لا يصاب أبناء الحزب بنزعة التعصب و الغلو واعتبار كل من ينتقدهم أما مراهق سياسي أو احمق و في بعض الأحيان عدو الإسلام و هذه النزعة أو العقلية تزدهر إلا عند غياب الوعي بالتاريخ و الفكر و الواقع و هي نزعة ليست من الدين في شيئ

 هذه بعض انتقاداتي لحزب النهضة التي لم اتحدث فيها بتعمق كالاقتصاد و السياسة الراسمالية المتوحشة -النيوليبرالية - التي ينوي الحزب أن يضعنا فيها أو سياسة وضع الإشاعة و إنتظار ردة الفعل...و أشهد للجميع أني مسلم أحب ديني و لست كافر أو عميل صهيوني ماسوني  صفر فاصل من ايتام فرنسا  
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

LA STRATÉGIE DU CHOC [Documentaire]

Torture ou lavage de cerveau afin de détruire la personnalité du sujet en lui administrant des chocs divers (substances chimiques, électrochocs) pour enfin lui faire dire ou accepter n'importe quoi... C'est possible oui !

S'appuyant sur d'importantes recherches documentaires, Naomi Klein soutient que de la même manière, les désastres tels que les catastrophes naturelles ou les changements de régimes, qui conduisent à des chocs psychologiques, permettent aux chantres du capitalisme d'appliquer des réformes économiques ultra-libérales telles que la privatisation de l'énergie ou de la sécurité sociale.
De telles réformes n'étant pas possibles sans crise. Les peuples se révolteraient aussitôt sinon...
Dans le documentaire "La stratégie du choc", Naomi Klein utilise comme exemples de sa thèse les dictatures de Pinochet au Chili, de Soeharto en Indonésie et d'autres dictatures d'Amérique du Sud en général avec le lot de tortures qui les accompagnent.

Les politiques qui ont été pratiquées aux États-Unis depuis 1990, mais plus particulièrement sous l'administration Bush, sont particulièrement visées, notamment la privatisation progressive de la sécurité aux États-Unis. Cela l'a conduit à s'intéresser à la gestion de la guerre en Irak. Pour elle, on assiste depuis 11 septembre 2001 à l'émergence d'une industrie de la sécurité intérieure : le choc des civilisations, l'axe du mal et la guerre au terrorisme.
Cette guerre abstraite et ingagnable a eu d'énormes retombées économiques. Avant 2001, la sécurité intérieure [des États Unis] n'avait rien d'une industrie. Aujourd'hui, elle brasse plus d'argent que toute l'industrie du cinéma et de la musique. Entre le 11 septembre 2001 et l'année 2006, le département de la sécurité intérieure a offert 130 milliards de dollars de contrats aux entreprises privées. C'est le complexe du capitalisme du désastre, une nouvelle économie bâtie sur la peur.

Voilà en quoi consiste la stratégie du choc : Des raids systématiques contre la sphère publique au lendemain de cataclysmes. Quand les gens sont trop focalisés sur l'urgence, sur leur survie, pour protéger leurs propres intérêts.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

كيف تسيطر أمريكا على العالم ؟ - ج 1

لو طرحنا هذا السؤال : "كيف تسيطر أمريكا على العالم ؟" فإنه يستوجب علينا طرح سؤال آخر من قبله و هو : "من الذي يتحكم بأمريكا و من يقوم بتسيير ادارتها ؟" حتى نتمكن من إدراك عقلية هذه الماكينة الأمريكية الرأس مالية الجشعة التي لا تفرق بين الدواب و البشر و لا تفرق بين التونسي و العراقي و المصري و السعودي و الأسيوي و الإفريقي ...و لا تفرق بين الثقافات و الأديان و التاريخ ....فالهدف الأول و الأخير هو كيفية الاستيلاء و السيطرة على الخمات و الخيرات ،لا يهم كيف ...لكن المفيد التحكم في الثروات و مصادر القوة على هذا الكوكب


إن من يسيطر على الإدارة الأمريكية هو تحالف بين تلاث فئات ...الفئة الأولى هم المسيحيون الصهاينة الذين يتسلحون بمنظور ديني مطرف خطير يهدف إلى تجميع يهود العالم في فلسطين حتى تقوم قيامة المسيح كما يعتقدون ...و الفئة الثانية هي المؤسسة العسكرية التي تعتقد أن أمريكا تستطيع أن تسيطر على هذا العالم بالقوة العسكرية المباشرة ،لذلك هم دوماً يطالبون بالمزيد في ميزانيتهم ،فمصريف أمريكا الأسبوعية على هذه المؤسسة تقدر ب 11 مليار دولار ، أما الفئة الثالثة و الأخيرة تتمثل في الصهاينة القدامى و الأصليين -اليهود الأمركيين - ...فهذا التحالف الثلاثي هو من يتحكم في أمريكا و سياستها الدولية التي تشكل مع الدول الأوروبية مركز النظام العالمي الذي يتحكم في بقية دول العالم بأربع وسائل :

1-إحتكار تجارة السلاح : فمن يتحكم في تجارة السلاح يستطيع التحكم بأماكن التوتر سوى بالمنع أو بالمنح

2- السيطرة على الثروات : النفط ، القمح ...فمن يتحكم بالنفط يتحكم بالتطور و التنمية ، و من يتحكم بالقمح يتحكم بالجوع و الموت

3- الشرعية الدولية : التحكم بمجلس الأمن الدولي الذي سيقسم الدول بين دول شرعية و دول عدوة للنظام الدولي

4- السيطرة على الإعلام العالمي : الذي سيسمح لهم في التحكم في وجهة نظر الشعوب و نشر البروباغندا التي يراد نشرها

في البداية كان هناك العدو السوفياتي سابقاً ، مصدر قلق و رهبة... لذلك وجب اسقاطه حتى تخلو الساحة لكل المخططات المستقبلية ...فكان ذلك بدعم المجاهدين في الشيشان و أفغانستان لمحاربة الغول السوفياتي الذي دعم هو الآخر الفيتنام سابقاً بالسلاح و الخبرة أثناء حربها ضد أمريكا ،الأمر ليس بجديد ... فحينما كانت افغانستان محتلة من قبل الروس استطاعت امريكا بالياتها الاعلامية الضخمة و مؤازرة دول المحور الامريكي العربية ان تجير الدين لصالح امريكا ،فاعلن بعض المشايخ الذين هم تحت امرة السعودية "الجهاد" فتدافع الناس لاخراج الروس من اجل امريكا دون علم منهم بينما فلسطين يجثم عليها اليهود لعقود و لم نسمع لهؤلاء المشايخ همس بالدعوة للجهاد إلى أن نجح الأمريكان في إسقاط الإتحاد السوفياتي و التخلص من أبرز عدو لها على الساحة الدولية .

لم تدم فرحة الأمريكان كثيراً بهذا الإنجاز عندما قدم بريماكوف رئيس الوزراء الروسي و احد الساسة المخضرمين الكبار في روسيا والعالم البارز في مجال الاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة العالمية ، مشروع و فكرة مثلث و تحالف إستراتيجي في اسيا يجمع بين روسيا الهند و الصين والذي سيكون حتماً ضربة قاضية لأمريكا في سياستهم الدولية ...فكانت الخطة المضادة الأمريكية لهذا المشروع في إحداث حرب على أفغانستان لأن أفغانستان بكل بساطة موجودة في قلب هذا المثلث ، يعني أن أمريكا ستقوم بضرب هذا المشروع في الصميم ...قبل ذلك لابد من جر وإغراء الصين  في اتفاقات إقتصادية معها و تقديم وعود لها كإعتبار الصين الدولة الأولى بالرعاية التجارية و بهذه الطريقة ينهار الموقف الصيني من مشروع بريماكوف ،تقريبا حصل نفس الشيء مع الهند أيضا لكن الإغراء كان بإعتبارها عضو في مجلس الأمن الدولي و هكذا بدأت العلاقة الروسية/الهندية تضعف حتى فشل بريماكوف في صد الاستدراج الأمريكي للصين و الهند ...نعود الآن إلى كيفية إحداث حرب في أفغانستان الموجودة في قلب مثلث بريماكوف والقريبة أيضاً من باكستان الدولة التي تمثل خطر آخر فهي دولة تمتلك السلاح النووي...اخترعت امريكا فكرة جديدة ألا و هي محاربة الإرهاب و نشر الديمقراطية كذريعة للحرب فالغاية تبرر الوسيلة و تم حبك الخطة بضربة 11 سبتمبر أو المسرحية التاريخية و الكذبة الأمريكية الكبرى التي قدمت الذريعة والحجة على وجود خطر إرهابي و خطر تنظيم القاعدة المتمركز في أفغانستان -حكومة طالبان- و كان هذا بمساهمة الماكينة الإعلامية الصهيونية (سي إن إن ، بي بي سي ، الجزيرة ...) .

بعد إعلان بوش الحرب على الإرهاب، انطلقت السياسة الأمريكية الجديدة في بسط نفوذها الدولي و قبل الدخول في الحرب الأولى في أفغانستان لإسقاط حكومة طالبان كانت أمريكا تستحق المعلومات التجسسية و المخابرات التي تتمتع بالتجربة السياسية في المنطقة، إضافةً إلى المجال الجوي للقيام بالغرات ...لكن من الذي سيوفر هذين العاملين لأمريكا حتى تنجح في هذه الحرب ؟
في الشمال الغربي لأفغانستان و في منطقة "الهَزَارَة" توجد الطائفة الشيعة الأفغانية الإثني عشرية التي تتكلم بالفارسية و تعرف بولائها لدولة إيران نظراً لأسبابها العقائدية ،هذا ما يجعل إيران الذراع السياسي في المنطقة و الخبرة الكافية لتجميع المعلومات الإستخبارية على حكومة طالبان، إضافةً أن لإيران مجال جوي مناسب لمرور الطائرات الأمريكية ...فحصل إتفاق المصالح و تعاون بين الجمهورية الإيرانية و الأمريكان في الحرب على أفغانستان و لعبت المخابرات الإيرانية في أفغانستان دور نقل التقرير بصفة يومية للأمريكان و كانت الطائرات الأمريكية تنطلق من القواعد التركية إلى المجال التركي ثم المجال الإيراني ثم إلى أفغانستان و بالتحديد منطقة تورا بورا .

بعد سقوط حكومة طالبان و نجاح أمريكا في ضرب مثلث بريماكوف في الصميم والحصول على قاعدة عسكرية بجانب الباكستان...كانت هناك ضريبة لهذه الحرب، ضريبة مادية و تكلفة كبيرة بمعاناة البقاء في أفغانستان وسط مقاومة غير عادية للأفغان و فشل ذريع إلى يومنا هذا في السيطرة على هذه الحركات المقاومة والجهادية التي تكبد امريكا العديد من الخسائر و... رغم كل هذا لم يتوقف الجشع الأمريكي بعد، فكان التسرع الأمريكي بالدخول في حرب جديدة على العراق التي لم يتم دراسة جدواها السياسي كما حصل في حرب أفغانستان ، فكانت حرب بلا جدوى أو حرب ناجحة في تخطيطها العسكري و فاشلة في جدواها السياسي...و اعتمدت أمريكا كالعادة على إتفاق مصالح و تعاون بينها و بين إيران في هذه الحرب، حيث اعترف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بأن الولايات المتحدة الأمريكية تساهم في سيطرة المتطرفين الشيعة على منطقة الشرق الأوسط من خلال تركهم يسيطرون على العراق.
قد يكون هدف أمريكا في هذه الحرب السيطرة على بعض الثروات النفطية وكذلك القضاء على قوة صدام المتصاعدة إضافةً إلى خلق توتر شديد في المنطقة بين الشيعة و السنة ، الذي سيكسب أمريكا المزيد من تعاطف حكومات الدول السنية الخليجية التي أصبحت مهددة مباشرة من الخطر الشيعي بعد إختلال التوازن الذي كان يأمنه صدام في المنطقة، لهذا السبب كانت دول الخليج تتكالب على صفقات السلاح الخيالية لتحصين أنفسها أمام الخطر الشيعي الإيراني .
إلا أن كل هذه المكاسب لم تكن مدروس فقد إنجر عنها خطر جديد لأمريكا وهو خطر وجود قوة جديدة في المنطقة قد تقلب جميع الموازين ، و هذا الخطر يتمثل في إيران التي أصبحت تقوم بتحالفات استراتجية وإقتصادية مع الصين عندها ستصبح إيران رئة الصين الجديدة على المنطقة الإسلامية والتهديد الأكبر لمصالح أمريكا ...فكيف ستقوم أمريكا بإضعاف الدور الإيراني و إعادة التوازن الذي كانت تشهده المنطقة قبل حرب العراق ؟
إن إستثمار و دفع الدور التركي في المنطقة سيكون الحل الأفضل لإضعاف الدور الإيراني الذي أصبح قوي في العراق لبنان البحرين و سورية ...كذلك سيكون حل إسقاط نظام الدكتاتور بشار الأسد في المستقبل ضربة كبيرة لإيران في المنطقة، فنظام بشار هو رئة إيران على المنطقة العربية و الذي سينجر عنه خسارة نفوذها في لبنان أيضاً ، لذلك تقوم إيران بدعم النظام السوري بكل قواها بالعصابات و الأسلحة ...كما يمكن لنا ملاحظة سياسة اردوغان التركية المعارضة لما يحصل من مجازر في حق الشعب السوري الآن، إضافةً إلى موافقة تركيا على اقامة الرادار الأمريكي على ارضها لاعتراض الصواريخ الإيرانية يبرز السياسة الأمريكية في دفع الدور التركي و إشعال التصادم التركي/الإيراني لخلق التوازن الجديد في المنطقة و إحباط خطر المشروع الإيراني.

هذا بخصوص مخططات أمريكا في الشرق الأوسط لكن الماكينة الأمريكية لا تتوقف ، فعندما قررت أمريكا إنهاء مهامها في أفغانستان وإدراك أنها لن تستطيع البقاء في أفغانستان جراء الصفعة التي تلقتها من المقاومة الأفغانية قررت الإعلان عن مقتل أسامة بن لادن و الإستعداد لشد الرحال إلى منطقة جديدة ...

إن ما تشهده الولايات المتحدة حاليا بعد الأزمة الإقتصادية العالمية -بداية سقوط الراسمالية - وخاصة ما نلاحظه بشوارع وأزقة المدينة المالية نيويورك، وأهم ساحتها وول ستريت ، مؤشر خطير عن الأزمة العميقة التي تنتاب المجتمع الأمريكي ، فالأحداث التي تشهدها عدد من المدن الأمريكية حاليا، وبروز التيارات المعارضة للعولمة المالية، دليل على فقدان المرجعيات التي أخفق باراك أوباما في إحياء مبادئها خلال عهدته، خاصة لدى الأمريكي البسيط الذي يرى بأن سطوة المال وفروعه المتجسدة في البنوك والإعلام والتجارة أضحت خانقة بالنسبة للمواطن البسيط، وحينما يتم الإعلان عن أن الولايات المتحدة بلغت مستوى مديونية تعادل مئة بالمائة من ناتجها المحلي الخام، وأنها بالتالي على حافة الإفلاس أمام الصِراع الصيني/الأميركي و أثر الإختراق الإقتصادي الذي حقَّقته الصين ...نتساءل: كيف يمكن للإدارة الأمريكية تفادي هذا المشكل و ما هي الجرعة المخدرة الجديدة لإسكات المنتقدين ؟

إن الحرب الجديدة هي حرب السيطرة على الثروات الطبيعية : القمح و الماء و النفط و الذهب...لذلك على أمريكا وضع يدها على جميع هذه الثروات الطبيعية حتى تتحكم في بقية القوى الإقتصادية الصاعدة مثل الصين و كوريا الشمالية و إعادة إنعاش اقتصادها...و تعد القارة السمراء قارة غنية بجميع الثروات ، كما أن السوق الصينية بدأت تكتسح هذه القارة و تشكل خطر آخر لأمريكا ، و من هنا نستطيع أن نفهم أن المشروع الجديد الأمريكي هو إحتلال القارة الإفريقية و ضمان حضورها العسكري المباشر في القارة و سيكون بالطبع محاربة خطر الارهاب و نشر الديمقراطية ، الذريعة رقم واحد لتبرير تواجدها بالقارة وهو ما عناه نعوم تشومسكي في كتابه ''القوة والإرهاب''، حيث ركز على أن منطق الحروب الأمريكية في الخارج هي وسيلة ومتنفس لتسوية وحل المعادلات الداخلية، أي تصدير الأزمة وتوجيهها نحو الخارج، مع الإبقاء على منطق الهيمنة وتحقيق المصالح، فالبدائل أضحت قليلة لدى الساسة في تسيير وإدارة الأزمات المتلاحقة والمعقدة، والآمال التي كانت مرتبطة في شخص أوباما لم تحقق الكثير كما حققت من قبل سياسات روزفلت وكيندي .
فالمشروع الأمركي الجديد "أفريكوم " لمحاربة الإرهاب في القارة الإفريقة سيكون مشروع القرن بالنسبة لأمريكا ... لكن في البداية من سيقوم بصناعة الإرهاب في هذه القارة ؟

يمكن لنا أن نجد الإجابة عن هذا السؤال في كتاب الصحراء المظلمة The dark sahara حول الحرب الأمريكية على الإرهاب الذي يكشف فيه الباحث جيرمي كينان Jeremy Keenan الانتربولوجي الذي قضى أكثر من 40 سنة متنقلا في منطقة الساحل بإفريقيا و تجول فيها شبرا بشبر ونسج علاقات مع الطوارق الذين يعتبرون أسياد الصحراء بدون منازع و أن لهم علاقة بتنظيم القاعدة في في المغرب العربي ...أن أمريكا هي من يقوم بصناعة الإرهاب في القارة بمساعدة النظام الجزائري  .
الكثير لم يسمع أبداً عن مشروع أفريكوم و لا يعلم ما هي أفريكوم أصلاً ، رسميا تعتبر أفريكوم من المنظور الأميركي موجهة بالدرجة الأساسية ضد الأخطار التي يمثلها تنظيم "القاعدة". وأكدت التصريحات التي أدلى بها الجنرال وارد أن الإدارة الأميركية تعتبر منطقة الشمال الأفريقي والساحل والصحراء مُعرضة لتهديدات "القاعدة" وهجماتها. وحسب وارد تتمثل المهمة المركزية لـأفريكوم التي رُصدت لها موازنة سنوية تُراوح بين 80 و 90 مليون دولار، في "ضرب قدرة المتطرفين المسلحين على قتل المدنيين الأبرياء أو إصابتهم بجروح" طبقا للطرح الأميركي. وفي هذا السياق أوضح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن أفريكوم ستمكن الولايات المتحدة "من أن تكون لها نظرة أكثر فعالية وتماسكا في أفريقيا على أنقاض الرؤية الحالية التي هي من مخلفات الحرب الباردة". و الآن يرتكز مقر قوات افريكوم تحديدا في مدينة شتوتغارت الألمانية في إنتظار إيجاد مقر رسمي في إفريقيا بينما تقوم الجيوش الأمريكية الآن بمنورات و تدريبات بمشاركة جيوش القارة :الجيش المغربي ، المورتاني، التونسي، الجزائري...يعني كل الأمور رسمية بموافقة الجنرالات العميلة و ليس هناك أدنى شك في الخطر الأمركي القادم إلينا و الذي سيجلب لنا معه نقمة الإرهاب.

لم أرد التعمق أكثر في الحديث عن مشروع أفريكوم في هذا المقال لأني سأقوم بذلك في مقال آخر ، لكن أردت فقط أن أبين قدرة الإدارة الأمريكية على التلاعب بالسياسة الدولية بفضل الشرعية الدولية، إحتكار تجارة السلاح،السيطرة على الثروات و السيطرة على الإعلام العالمي لنشر البروباغندا الخاصة بها.



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

The Post-American World | عالم ما بعد أمريكا


 (The Post-American World) "صورة للرئيس الأمريكي اوباما و هو يحمل كتاب بعنوان "عالم ما بعد أمريكا 
 لصاحبه فريد زكريا و هو أمريكي الجنسية ،مسلم و مولد في الهند و يُعد حالياً من أشهر الصحافيين والإعلاميين المهتمين بالشأن العراقي والعلاقات الدولية والسياسات الخارجية الأميريكية مع العلم أن هذا الكتاب ترجم فقط للنسخة العبرية

و يحاول المؤلف في هذا الكتاب الوصول إلى قراءة متأنية لظاهرة صعود قوى سياسية عظمى مثل: الصين، والهند، والبرازيل...و التي تحاول استغلال ظاهرة تراجع قوة ونفوذ القوى العظمى في العالم اليوم؛ وهي الولايات المتحدة الأمريكية. 
ويجري الكتاب عملية مراجعة تاريخية لما حصل في العالم خلال الـ 500 عاماً الأخيرة، من صعود لقوتين عظميين في العالم هما: القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة منه للقول للقراء، هكذا تقوم الدول، وهكذا تموت!. 
download
 فالكتاب يقرر حقيقة قد تبدو مفاجئة لكثير من صناع القرار، والمراقبين لتطور الأحداث السياسية في العالم، وهي أن التحدي الأخطر الذي يواجه الولايات المتحدة اليوم هو حالة "الضعف السياسي" الذي تمر به، في الوقت الذي تأخذ فيه قوى أخرى بالتقوي والتعاظم، وبالتالي فإن الدور المركزي الذي كانت تقوم به واشنطن آخذ في التلاشي والتراجع.
وقد جاء في تقديم الترجمة العبرية من الكتاب لأفرايم هاليفي، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق: "كل من يريد التطلع نحو مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية عليه قراءة هذا الكتاب، لا سيما وأنه يضع خريطة طريق لبناء علاقات دولية لإسرائيل في مرحلة ما بعد أمريكا، ما يحتم عليها استخلاص الدروس والعبر السياسية والتاريخية"
  فالكتاب إهتم أيضاً بتحالف الدم الإسرائيلي الأمريكي و هنا بالذات، يتوقف المؤلف عند طبيعة العلاقات الأمريكية مع مختلف دول العالم، فهو يشخص علاقاتها مع السعودية مثلاً على أنها مقتصرة على التواصل الدبلوماسي والمصالح المشتركة، في حين أنه يصف العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بأنها "تحالف طبيعي وجودي"، تفوق التبادل الدبلوماسي وتغير الإدارات الحاكمة في واشنطن وتل أبيب!.
و أكثر من ذلك، فإن المؤلف يصل بالتحالف السياسي والاستراتيجي بين البلدين إلى صلات جماهيرية وعامة، ليس بوسع الإدارة الأمريكية أياً كانت أن تتخلص منها، أو أن تخفف من وهجها وقوتها، لا سيما فيما يتعلق بحفظ الولايات المتحدة لأمن "إسرائيل".
ويطرح على ذلك مثالاً حياً ما زال موجوداً في الذاكرة الإسرائيلية بقوله: "لعل نتائج الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006، شهدت نهاية غير حاسمة بالنسبة لإسرائيل ضد حزب الله، رغم ضراوة الحرب وشدة المواجهات، ولكن ما الذي جعل الحياة في إسرائيل، والاقتصاد الإسرائيلي يخرج قوياً من هذه الحرب دون أن يتأثر..." ويتساءل المؤلف "أليس هو الداعم الأمريكي؟". 

يبد أن اوباما و القوى الأمريكية أصبحت تدرك أنها في مرحلة حرجة قد تدفعها إلي الإنهيار رغم كل ما تملكه من قوة عسكرية ...فهل هي حقاً بداية النهاية ؟

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

L'Encerclement - la démocratie dans les rets du néolibéralisme [Documentaire]

L'Encerclement est un documentaire canadien de 2h40 sur le néolibéralisme, ça vous dit ? Non ? Vous avez tort. Car s'il est un film qui peut donner envie aux béotiens de s'intéresser à de telles thématiques, c'est bien celui de Richard Brouillette, qui s'inscrit dans une dynamique pédagogique mais pas didactique. L'encerclement raconte, en détail et sans détour, comment les grandes puissances sont parvenues à faire croire à l'ensemble de la société que le libéralisme et le capitalisme étaient ce dont nous avions forcément besoin, le seul moyen d'assurer la pérennité du monde. Le propos aurait pu être assommant, mais Brouillette sait y faire pour passionner les plus idiots d'entre nous. La réussite du film tient à une poignée de partis pris qui pourraient sembler anodins mais qui font réellement la différence. Il y a d'abord ce chapitrage très détaillé, presque haché, qui pose des titres simples pour amener des idées parfois complexes. Résultat : on aura beau ne pas saisir une idée ou l'autre, décrocher légèrement du raisonnement en trois étapes mené par tel ou tel intervenant, Brouillette parvient sans cesse à nous raccrocher au wagon dès le chapitre suivant, qui s'appuie certes sur ce qui précède mais le fait avec simplicité, sans nous enfoncer la tête dans l'eau. On ne sort pas nécessairement du film plus futé, ou alors juste un peu, mais L'encerclement aura au moins réussi à nous donner l'impression d'être à peu près intelligents pendant ces cent soixante minutes. Autre idée simplissime mais qui montre à la fois la modestie du réalisateur et son désir de ne pas influencer le spectateur outre mesure : de l'économiste le plus réputé au professeur de sciences de l'éducation, les spécialistes interrogés ne sont jamais présentés par leur nom ou leur statut. Ce qui évite de se sentir écrasé par des références (« ah, c'est lui Noam Chomsky, pour être si connu il doit avoir raison ») et permet de se sentir l'égal de ces débatteurs, qui font généralement preuve d'une grande humilité dans leurs interventions. À tel point qu'on a globalement l'impression d'aller prendre un pot avec un prof d'université qu'on aime bien, et qui nous expliquerait autour d'un café ou d'un demi la façon dont il envisage le monde néolibéral. Juste par plaisir et pas pour nous préparer à un quelconque examen.
Il y a beaucoup d'informations à mémoriser, et sans doute beaucoup trop pour un seul visionnage, mais L'encerclement donne en tout cas envie de réfléchir par soi-même ou pour soi-même, d'ouvrir des livres et des journaux et de les lire vraiment au lieu de faire semblant, d'aller farfouiller du côté de la théorie de la main invisible pour vérifier que c'est une mauvaise chose, de s'intéresser de près à la théorie du capital humain de Gary Baker, de rapprocher le néolibéralisme du néocolonialisme, de se dire que décidément, la loi de l'offre et la demande ne tient pas de bout... Le film de Brouillette ouvre tout un tas de pistes de réflexion pour qui daigne se focaliser un minimum sur un sujet potentiellement effrayant mais qui a tout pour nous aider à devenir des citoyens moins cons.






إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

احزاب من وزن الريشة

تعيش تونس منعطفا تاريخيا ستكون له انعكاسات كبيرة في المستقبل على كل الأصعدة و المستويات. لكن الأحزاب المعارضة أثبت طوال 8 أشهر أنها احزاب من وزن الريشة ، تنقصها تجربة سياسية كبيرة في مثل هذه الوضعيات و التحديات (مانيش نحكي على رفع التحديات متع زعبع ) لإنجاح الإنتقال الديمقراطي و التحول من نظام دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي إعتماداً على مفاهيم الديمقراطية الحقيقية ، فالحال الذي نحن فيه الآن من فوضى سياسية عارمة تتحمل فيه هذه الأحزاب القسط الكبير إضافةً الى نقص الثقافة السياسية للشعب الذي لا يمكن لأي طرف أن يلومه ، فهو الذي قدم الكثير و الكثير في هذه الثورة ...لكن اللوم يوجه إلى احزاب المعارضة التي لم تستطع  تشخيص الداء و إيجاد العلاج المناسب للقضاء على بقايا النظام .

 فعندما فوجئنا بفؤاد المبزع رئيس لتونس بصفة موقتة مع العلم أنه وجه معتق في النظام التونسي خلال عهدي المخلوع الأول الحبيب بورقيبة و خلفه المطاح به بن علي و يعد المبزع كذلك الطاعن في السن من المحسوبين على الأوفياء لبن علي... فوجئنا أكثر لصمت الأحزاب المعارضة على هذه المهزلة و قبول هذا المجرم زعيماً للثورة بدل وضعه في السجن حتى يهتم القضاء بأمره و يعد هذا الصمت الخطوة الأولى لإنبطح الأحزاب المعارضة أمام النظام القديم مؤكدين بصوت عالٍ سذاجتهم لأنهم قدموا فرصة إنقاذ مجرمي النظام السابق بتوفير الوقت اللازم لإخفاء كل أدلة تورطهم...و يعود كل هذا إلى عدة أسباب من أهمها قلة ثقة الأحزاب في انفسها و نقص التجربة -أكثر من 23 سنة إنقطاع عن ممارسة السياسة- ... فقد كان من المفروض في مثل هذه الوضعيات وجود إتفاق بين مختلف الأطياف السياسية على عدم قبول هذه الحكومة و طرح بديل الحكومة التكنوقراطية من أجل حل الخلافات السياسية و المعروف أن الحكومات التكنوقراطية تأتي دوما إلى الحكم في الأوقات الانتقالية لعدم وجود حزب حاصل على الأغلبية مما يمكنه من تشكيل حكومة و هي تؤدي دورين، الأول هو إدارة البلاد بحكم خبرة كل وزير في مجال تخصصه ، والثاني أن تحكم بحياد ، لعدم وجود انتماءات سياسية لأعضائها ، فالحكومة التكنوقراطية هي حكومة محايدة و لا ينتمي وزراءها إلى أحزاب سياسية، ويكون كل وزير فيها متخصص في مجال وزارته :مثلاً أفضل طبيب تونسي يتم الإتفاق عليه يمسك وزارة الصحة ، أفضل دكتور إقتصاد يهتم بالأمور الإقتصادية للدولة ...و من أجل ضمان اكبر قدر من استقلالية الشخص الذي يتم تعيينه يجب أن تضاف شروط أخرى وهي أن يكون المرشح مستقلا من الناحية السياسية وغير حائز على جنسية بلد أخر غير تونس و غير مرتبط بأي عمل قد يؤثر على استقلاليته المهنية و الوطنية  و لم لا وضع لجنة تراقب استقلالية هؤلاء...يعني أن هذه الحكومة التكنوقراطية ستقطع مع النظام السابق نهائياً و ستقوم بوضع آليات الإنتقال الديمقراطي التي ستتوج بإنتخابات نزيهة لمجلس تأسيسي يقوم بوضع دستور جديد للبلاد ...لكن إن عدنا و درسنا ما قام به فؤاد المبزع رئيس برلمان بن علي السابق ومن ورائه حكومة الظل سنجده هو من قام بتعين حكومة الغنوشي و بالتالي ستبقى السلطة التنفيذية ممثلة في الحكومة بيد أركان النظام النوفمبري و هو ما لا يخدم الثورة بأي حال من الأحوال ، فقد كنا متجهين نحو إنقلاب ديمقراطي بسرعة البرق بانتخاب رئيس جمهورية و برلمان يكرسان رغبات النظام السابق ...كل هذا كان يحصل أمام سذاجة لا توصف لأحزاب همها الوحيد إجراء إنتخابات و الحصول على كراسي ...لكن شباب الثورة اثبتوا أنهم أفضل جيل شهدته تونس رغم قلة ممارستهم للسياسة فأحبطوا مخطط حكومة الغنوشي و أسقطوها في إعتصام القصبة 2، إلا أن الأحزاب الساذجة اثبتت مرة أخرى أنها لا تستطيع مقاومة طعم الكراسي و ساهمت في عدم انجاح هذا الأنجاز و كانت العائق نحو القضاء على بقايا النظام ، فهي التي تسللت في إعتصام القصبة 2 و نشرت فكرة المجلس التأسيسي في عقول شباب الإعتصام إلى أن وافقت الحكومة على هذا المطلب فقد كان بمثابة حبل النجاة للنظام السابق الذي كان يحتضر و استبدلت حكومة الغنوشي النوفمبرية بحكومة السبسي الدكتاتورية التجمعية . و موافقة أغلب الأحزاب على هذه الحكومة يثبت مرة أخرى أنها احزاب ساذجة لا تستطيع إخفاء لعابها أمام رائحة الكراسي و المجلس التأسيسي و بعض وعود الإستقرار السياسي...فلو كانت هذه الأحزاب تتمتع بالخبرة في ميدان السياسة لا قامت بدورها التوعوي لشباب الإعتصام بضرورة عدم الموافقة على حكومة السبسي و طرح حل حكومة التكنوقراط التي ستقوم بإسقاط النظام نهائيا ، لكن للأسف صورة الكرسي كانت لا تغادر مخيلة هذه الأحزاب لذلك صرحوا بشرعية حكومة السبسي الذي كان يستبله فيهم و يعدهم بإنتخابات المجلس التأسيسي ثم يضحك عليهم أكثر و يؤجل هذه الإنتخابات و الله أعلم أن كان ينوي حقاً إنجاز الإنتخابات في 23 أكتوبر و لا ننسى أنهم كانوا موافقين على دخول احزاب التجمع الانتخبات و رفضهم و إستنكارهم الشديد إلى فكرة اقصائهم سياسياً هههه
 لكن الغريب في الأمر أن هذه الأحزاب البلهاء التي اضاعت فرصتين سابقتين للقضاء على النظام، تأتي الآن و تستنكر فكرة إستفتاء الخداع التي ضهرت في الأيام الفارطة رغم أنهم مهدوا كل الطرق لهذه المهازل و الفوضى السياسية ...فالمجلس التأسيسي يهدف إلى صياغة دستور للبلاد يرقى لطموح الشعب في الديمقراطية و التعددية السياسية قوامه حكم الشعب للشعب يعني إسمه على جسمه ، مجلس تأسيسي يؤسس دستور . ففي 3 مارس2011 أعلن الرئيس المؤقت قائد الثورة العظيم فؤاد المبزع في بيان للشعب التونسي إلغاء الدستور و إحداث المجلس التأسيسي ليضع دستورا جديدا للبلاد التونسية ...يعني أن كل الأحزاب كانت موافقة على أهداف هذا المجلس بتأسيس دستور جديد للبلاد و بالعودة إلى العناوين السياسية الصادرة في هذا الباب ذكر مؤلف كتاب المجلس القومي التاسيسي التونسي الولادة العسيرة لدستور جوان 1959 عبد الجليل بوقرة انه" خلافا للجمعية التاسيسية للجمهورية الرابعة الفرنسية التي سمح لها قانون20 نوفمبر1945 بامكانية التشريع في حدود ضيقة حدد الامر العلي المؤرخ في29 ديسمبر 1955 مهمة المجلس القومي التاسيسي التونسي في وضع دستور في اطار الملكية الدستورية يتولى الباي ختمه واصداره كدستور للملكة"، وهو ما يعني أن للمجلس التاسيسي وظيفة محددة وهي وضع دستور فقط ولا يحق له تشريع القوانين او مراقبة الحكومة. وقد خلف هذا الامر حالة من الخصومة بين حبيب بورقيبة وجماعته و الباي و ادى الامر في النهاية إلى انقلاب بورقيبة على مبدا العمل الدستوري للمجلس التاسيسي و هو ما شرع فيما بعد الحكم المطلق للمخلوع الراحل و احادية المنهج السياسي في تونس. و لو بحثنا عن مفهوم المجلس التأسيسي بالنسبة للشعب نجد استبياناً للرأي أن نحو 60 بالمائة من التونسيين لا يعرفون مفهوم ودور المجلس التأسيسي المقرر انتخابه يوم 23 أكتوبر القادم زد على ذلك أن نحو70 بالمائة من التونسيين مستاؤون من أداء الأحزاب البالغ عددها 107 حزبا من اليسار إلى اليمين...و أنا شخصياً لا استغرب حالة التشاؤم و الاستياء التي عبر عنها التونسيين الذين شملهم الاستبيان ،فهي ردة فعل عادية في ظل تراجع الدور الاساسي للأحزاب و انحصار دورهم في الدعوة إلى الانتخابات او بيانات يتيمة مع كل حدث تسجله البلاد بالاضافة إلى بحثهم الدائم عن مصالحهم الحزبية الضيقة دون التفات للمواطن والدفاع عن خبزه اليومي وما يعيشه يوميا من اشكاليات حقيقية وان حصل الدفاع عنه فهو ياتي من باب المزايدة السياسية التي باتت مكشوفة للجميع . لقد كان وضع حكومة السبسي أو غيرها من المحسوبين على التجمع و كذلك إستفتاء الخداع  مخطط له منذ البداية لكن هذه الأحزاب الحمقاء  لم تبرز من البداية الغاية من هذا المجلس التأسيسي و لم تتفطن لخطر حكومة السبسي التي لا شك أنها لن تترك أي فرصة لمحاسبة التجمعيين والآن فجأة بعد خروج خبر الإستفتاء أصبح دور هذه الأحزاب ليلاً نهاراً إبراز و توعية المواطن على مفهوم هذا المجلس التأسيسي وهي صياغة الدستور وتعيين حكومة مؤقتة وتعيين رئيس مؤقت بالاضافة إلى دوره في اصلاح منظومة التشريعات والاعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية. لكن هيهات دور التوعية التي لم تلعبه هذه الأحزاب منذ يوم 14 جانفي لم يعد مجدي في أقل من 50 يوم على الإنتخابات -الدوسيات تحرقت و كل شيء تخبى- و الآن تحصد هذه الأحزاب ما زرعته من غباء و ها هي قد ابتلعت الطعم الذي اعدته لهم حكومة السبسي حتى تواصل عملها جنباً إلى جنب مع المجلس التأسيسي أو بوضع حكومة جديدة لن تجد أي أثر لفساد رجال النظام السابق و يمكن إعتبار هذه الخطة أجرء محاولة للالتفاف على الثورة و بقاء النظام القديم بكل قوة .

 يعني كل هذه التطورات تأكد دوما سذاجة احزاب المعارضة التي قيدت الشعب التونسي و جعلت سقف مطالبه تتجه بوتيرة منخفضة عكس الإصلاح الشامل من مطلب إسقاط النظام إلي إسقاط الحكومة ثم إسقاط التجمع ثم إسقاط الفساد ثم إسقاط لجان الفساد ثم إسقاط التزوير و الآن إسقاط الإستفتاء ... فمتى تفهم هذه الأحزاب و تدرك أن إسقاط النظام لا يكون فقط بالإنتخابات بل بالقطيعة اولا مع رجال التجمع ثم وضع حكومة تكنوقراط تكرس جميع آليات الإنتقال الديمقراطي و تقطع نهائياً مع الماضي ؟
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

Newer Posts Older Posts